تقدير موقف

تسليم سلاح المقاومة الجدوى والمالات

25 Jan 2026

ما الذي يُخطط في الغرف المغلقة؟ وما الذي يُراد للفلسطيني أن يعتاده بصمت؟

الجهة المنتجة: وحدة الاستشراف – معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية

في ظل ترتيبات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، وتشكيل “مجلس السلام العالمي” وقوة استقرار دولية، عاد ملف سلاح المقاومة الفلسطينية إلى صدارة المشهد، ليس كمسألة عسكرية، بل كقضية سياسية تُدار بحذر خلف الكواليس.

هذه الورقة لا تناقش سؤال: هل سيُسلَّم السلاح؟

بل تطرح السؤال الأخطر:

كيف يُفرَّغ السلاح من وظيفته قبل أن يُطلب تسليمه؟

لماذا هذه الورقة مهمة؟

لأنها تكشف أن ما يجري ليس مجرد نقاش حول نزع السلاح، بل مسار طويل لإعادة تعريف الدور الأمني للمقاومة، وضبط سلوك المجتمع، وإدارة الوعي الشعبي خطوةً خطوة، قبل أي قرار رسمي.

وحدة الاستشراف في معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية قدمت تحليلًا معمقًا يكشف:

كيف تحوّل الفشل العسكري الإسرائيلي إلى هندسة سياسية دولية.

لماذا يُفضل “النزع الصامت” على المواجهة المباشرة.

كيف يمكن للسلاح أن يبقى موجودًا… لكنه يصبح بلا معنى وفعالية.

أبرز ما ستجده في التقرير

خمسة سيناريوهات محتملة لمسار سلاح المقاومة، من التفريغ الوظيفي إلى الخصخصة الأمنية للنزع.

تحليل لكيفية استخدام الضغط المعيشي والإعلامي لتحويل السلاح من أداة حماية إلى عبء اجتماعي.

توصيات عملية لصانعي القرار والمقاومة حول كيفية كسر هذا المسار قبل أن يتحول إلى واقع دائم.

لمن هذا التقرير؟

لصانع القرار الذي يحتاج رؤية واضحة لما يُدار خلف الكواليس.

للباحث والمحلل الذي يريد فهم الاستراتيجيات غير المعلنة التي تحدد مستقبل المقاومة.

لكل مهتم يدرك أن أخطر الهزائم هي تلك التي تُدار باسم “الهدوء والاستقرار”.

الخلاصة الحاسمة

المعركة لم تعد على “السلاح” بوصفه قطعة حديد،

بل على وظيفته، رمزيته، وحقه في الوجود.

ومن يفقد هذه المعركة مبكرًا… سيُطلب منه لاحقًا ما هو أكثر.

للحصول على الورقة الكاملة من إنتاج وحدة الاستشراف في معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية، اضغط على الرابط التالي: